بيئة عمل محرر الفيديو مليئة بالضغوط الذهنية والجسدية والنفسية ، يرجع إلى سبب انعزاله عن الآخرين لكي لا يفقد تركيزه .
ويكتسب المحرر عادات سلوكية سلبية من غير أن يشعر بها ويرجع هذا إلى الانعزال التام ما يدفعه لي إدمان الشبكات الاجتماعية بشكل مبالغ فيه .
بعد البحث عن حلول لهذه المشاكل والمعاناة التي يواجهها محرر الفيديو قررت أن أعد مجموعة مقالات عن الصحة النفسية والعادات .
كذلك سوف تتضمن هذه السلسلة تجارب شخصية مررت بها وكيف واجهتها لي الاستمرار بالعمل على المشاريع المتنوعة .
وبالختام أتمنى أن يكون جميع محرري الفيديو بصحة وسلامة وأن تساعدهم هذه السلسلة في تحسين حياتهم للأفضل .
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
