خلاط المعرفة هي مساحة من خليط ما اطلع عليه يوميا أشارككم فيه لكي يستفاد الجميع.
جميعنا اصبح لديه شاشة صغيرة يحملها في جيبه كان بالسابق من نسج الخيال العلمي الذي لم يكون متوقع ان يتحول لحقيقة .
في بداية ظهور الفكرة في افلام الخيال العلمي وبالتحديد في سلسلة افلام ستار تريك .
بعد التطور والابحاث العلمية التي عمل عليها العلماء بالمختبرات لسنوات تحقق هذا الخيال لواقع ولكن اصبحت هذه الشاشات ليست مجرد مساعدة بل مسيطرة ومتلصصة على حياتنا .
في هذا العدد من خلاط المعرفة سوف نعرف كيف أصبحت بهذه الرعب ؟
كيف اصبحت مسجون في جيبك ؟
سوف يتضمن العدد :
✨ مقالات نافعة .
📬 من نشرة .

فلوبير للكاتب موباسان: “ليست الموهبة إلا صبرًا جميلًا! قُمْ للعمل!”

فخلال العقد الأول من الألفية الجديدة، انفجرت صناعة التكنولوجيا بعدد كبير من الاختراعات الجديدة، بالإضافة إلى ظهور الشبكات الاجتماعية، فقد جلب لنا العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مواقع محتوى “أنشأها المستخدمون أنفسهم”، مثل “Flickr”، و”YouTube”، و”Reddit”، وتطبيقات قوية قائمة على السحاب، مثل “Gmail”، وخرائط “Google”، وخدمات “Amazon Web Services” للمطورين، وخدمات الوسائط الرقمية، مثل “iTunes Store” وخدمة البث عبر الإنترنت من “Netflix”. ومع إطلاق جهاز “iPhone” من خلال “Apple” في عام 2007، أصبح الوصول إلى الإنترنت أمراً واسع النطاق من خلال الهواتف التي تعمل باللمس.
اقتباس من المقالة
العالم الرقمي الذي قمنا في صناعته هي رحلة بحث وجودية عن الذات عندما نكون مجتمعين مع العائلة ام الاصدقاء ننفصل عن الجميع ونصبح نسكن داخل اجهزتنا عقلين ولكن جسديا حاضرين بين جميع .
الواقع الافتراضيّ بوصفه محفّزًا على الفكر | يواكيم فيندنس – ت: جوزف بوشرعه
تصحب عواقبُ وجوديّةٌ تلك الفرص التي تمنحنا إيّاها هذه التّكنولوجيا. ومن خلال انغماسنا في عالمٍ صمّمناه نكون أمام استجابةٍ ستحدّد شيئًا فينا. ونظرًا إلى هذه القدرة الجديدة والعجيبة – على خلق عوالم من ضمن عوالم – امتلكت البشريّة قوى شبه إلهيّةٍ؛ حيث استطاعت تحديد الواقع الذي يحيط بنا. وهكذا – في ظلّ التّقدّم الحاصل في سبيل تحقيق تكنولوجيا الواقع الافتراضيّ الكاملة التي لا يمكن تمييز اختبارها عن اختبارنا الواقع – نجد أنفسنا أمام السّؤال التالي: ما الذي يجب علينا فعله بعد أن أصبحنا قادرين على فعل كل شيءٍ؟

ما الفرق بين المقال والتدوين اليومي
فوائد التدوين اليومي
من مدونة مدونة دينـــا الهواري
- تفريغ رأسك من الأفكار السلبية من خلال سكبها على الورق واستبدالها بأفكار إيجابية، حيث تبدو الفكرة داخل رأسك كأنها محيط من المآسي أو غول يريد أن يلتهمك، بينما تجدها على الورق مجرد فكرة عاجزة من كلمات وحروف تستطيع التحكم فيها.
- يساعدك التدوين بشكل منتظم على إدارة الوقت وترتيب الأولويات.
- تتعرف على نفسك من خلال أفكارك، نقاط قوتك ونقاط ضعفك، ما يزيد من نشاطك وما يُبقيك خاملاً، كل هذا وأكثر تعرفه عن نفسك إذا ما دوَّنت ما يدور بداخلك.
- يُساعدك على التمييز بين القضايا المهمة في حياتك ويُعينك على التعامل معاها،وكذلك القضاياغير المهمة وإقصائها بعيداً عن حياتك.
- التدوين اليومي هو أحد أنواع طرق العلاج من التوتر والضغوط النفسية، حيث يستخدمه أطباء النفس كنوع من تفريغ الغضب الداخلي وأكثر وهو ما يُعرف بالتشافي بالكتابة
الشاب الذي توسّله جمهوره أن يُطلق نشرته البريدية!
تدوينة من مدونة طارق الموصللي
ماذا بعد قراءتي أكثر من مليون كلمة من نشرات صبستاك هذا الصيف؟
احتفل مع استاذ يونس بن عمارة في انجازة قراءة تجاوز المليون كلمة قراءة من نشرات صبستاك (Substack).

من نشرة :
من كتاب كن

أشارك معك اليوم ٧ نصائح من الكتاب:
1.
كُنْ على طبيعتك، ولا تتكلف، ولا تخش الظهور على سجيتك، أجمل ما فيك أنك أنت، التصنع والتقليد طمس لشخصيتك وهويتك، فلن تستطيع أن تعيش في ثوب غيرك طوال الوقت.
2.
كُنْ على ثقة أنه لا يوجد كاتب أو رسام مثالي، ولهذا يوجد ممحاة في كل قلم وزر حذف وعودة في كل تطبيق، ابدأ وتعلم، وجرب مع وجود أخطاء، يتحسن كل شيء بالممارسة.
3.
كُنْ حذراً من السؤال القاتل الذي صرف الكثرين عن الانطلاق.
ماذا يقول عني المتابعون؟
إن شغلت نفسك بذلك، صرت أسيراً لهم، ولما يقولوه وما يمكن أن يقولوه عنك، واسأل نفسك : ما هو الصحيح، والنافع؟
فإذا استيقنت بالحق والمصلحة، فاستعن بالله، ولا تُبالِ بما يقولونه عنك.
4.
كُنْ واعياً لأخطار العالم الرقمي، لكن لا تكرهه، وتهجره ولا تيأس منه مهما واجهت فيه، واحرص من خلاله على تقديم النفع والخير، فإن أفلحت فاحمد الله فأنت صاحب رسالة.
5.
كُنْ واعياً أن المتابعين ليسوا مجرد أرقام، بل أفراد يمثلون تفاعلاً حقيقياً مع محتواك، ويعبرون عن تقديرهم واهتمامهم بما تقدمه، احترم وجودهم، واستخدم هذا التواصل كفرصة لبناء علاقات مستدامة ومتبادلة، تعزز من قيمتك وتأثيرك.
6.
كُنْ مهتماً بما تقدم، وكيف تقدمه، ولا تنشغل كثيراً بعدد من يتابعونك، فقد يحدث بإخلاصك وصدقك، من التأثير في محيطك الصغير، ما ليس لكثير من” المؤثرين“.
7.
كُنْ جاهزاً لحمل ما تسطيع من المسؤولية والقيام بدور نافع مهما كان بسيطاً من أجل بيئة رقمية أفضل لنا ولمن حولنا، ودع الباقي لسواك؛ فلو حمل كل واحد منا من المسؤولية ما يقدر عليه لخف العبء على الجميع، وكان مجموع الجهد أكبر بكثير مما نتخيل.
| من نشرة : خواطر مفكرة البريدية فمن المهم أن تنطلق في صناعة محتوى يعني جمهورك المستهدف على وجه الخصوص ممن تريد الوصول لهم بالفعل ويعني بذلك (فئتهم العمرية، وتخصصهم، وخلفيتهم العلمية) وصناعة رسالتك التسويقية التي تثيرهم في حياتهم الواقعية سواء كان تلك مشاعر متحلقة حول (الخوف أو الطمع أو الجشع .. إلخ) ودمج العناصر الأخرى المساهمة فيه عبر لوم الظروف المختلفة متمثلة في (الاقتصاد والتعليم والمهارات وضيق الوقت .. إلخ) مع تقديمك لحل جذري ذو قيمة مضافة تسهم في خلق شعور حقيقي من أجل توفير الوقت أو الراحة أو الرفاهية لعمليك المستهدف والذي بدوره سوف يساهم في التسويق الشفهي لما تقدمه لأخرين سوف ينضموا لقبيلتك التي تقوم بعنايتها ونموها. |
ويرجع السبب في حصول هذه الفجوة بحسب مالتوس إلى أن البشر يتكاثرون كل 25 سنة وفقا لمتتالية هندسية (1، 2، 4، 8، 16، 32… إلخ)، أي أن أعداد السكان ستتضاعف بعد كل ربع قرن وستستمر في الزيادة إلى ما لا نهاية ما لم يقف عائق أمام هذا النمو (مجاعات، حروب، أوبئة، كوارث طبيعية، تنظيم النسل…).
وفي المقابل ينمو إنتاج الموارد الغذائية وفقا لمتتالية حسابية (1، 2، 3، 4، 5، 6… إلخ)، فقط بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة وتناقص الإيرادات جراء كثافة الاستغلال.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

فكرتان اثنتان على ”خلاط المعرفة : الرعب يطارد العالم الرقمي📱☠“