غيب الموت الإنسان ولم يبق سوى الأثر.
الأثر هو الإرث البقية والمخلدعقب فنائك .
فلاذكرى بلا آثر .
في خظم هذه الحياة التي نعيشها والصراعات التي نخوضها على مر نشأة الانسان من المهد الى مسارات الحياة المتشابكة مابين ( حزن وسعادة ، صراع وانتصار ) .
يبقى الأثر على جميع أصعدة حياتنا الشخصية والاجتماعية والعملية.
وأخص بالذكر بمن أطلعت على حياتهم من خلال سيرتهم الذاتية العابرة في ذكرتي الحاليه .
فرانز كافكا الذي أفناه حزنه إلى كاتب سوداوي .
زها حديد التي لم تتزوج ولم يكن لها أبناء وبقية آثرها بقية في الهندسة وطوعه الحديد في أعمالها التي تشهد في ذكراها.
رجاء عليش الكاتب الذي حولته النمر وعزلته إلى كاتب ترجم أعماله في كتابين حملت العنوانين التالية: لا تولد قبيحا، كلهم أعدائي…
أما أنت إيها المدون فالمدونة آثر والتدوين آثر يتناقله من بعدك في مكاتبته من كلمات.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

فكرة واحدة على ”لاذكرى بلا آثر“