المحتوى الإنساني يعيش


منذ مده وأنا أتابع بعض من مقاطع الفيديو على اليوتيوب وأنا أسأل نفسي لماذا أصبح الإنسان جل وقته واهتمامه أن يصنع فيديو بالذكاء الاصطناعي وأن يتربح منه؟

لا أريد أن ننتج من أجل المال فقط وزيادة حشود الجماهير وتصدر المشاهدات لا أعلم ماذا أقول غير كلمة واحدة مصيبة بدأ الإنسان في الوقوع بها في الآونة الأخيرة في فخ الانتاج السريع والتقليد والنسخ من افكار الاخرين دون الاخذ في الاعتبار تبعات هذا العمل وتأثيرة على الافراد والمجتمع من حوله ،وكذلك لايريد أن يبذل إيه جهدًا واحدًا لعمل عمل حقيقي وإنساني في مضمونة إذا كان يتوافق مع معايير المجتمع العربي والإسلامي أخذ يتناقل بين أفكار المجتمع الغربي ويلبسها ثوب عربي بعيد عن القيم المتوافقة بنا.

حين انظر للماضي قبل ظهور المساعد الذكي وهو الذكاء الاصطناعي ، كان صانع المحتوى يتعلم بنفسة اساسيات الكتابة والتصوير والتصميم الجرافيكي والمونتاج حتى اصبح هناك قسم في يوتيوب يسمى أكاديمية يوتيوب يشاركنا بها صناع المحتوى وأصحاب القنوات الموجودة باليوتيوب يقدمو النصائح والإرشادات وأنواع المحتوى المتنوع الذي تفكر في تقديمة.


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق