جسد بلا روح


⏱مده القراءة

2–⁦3⁩ من الدقائق

قصة قصيرة

🔊صوت مناسب لأجواء القصة استمع اليها لكي تندمج مع القصة


تلقيت عرض عمل في محل ملابس أزياء راقيه
ذهبت مسرعا إلى المحل بعد عناء سنوات في حياتي والبحث عن وظيفة مناسبة بعد دخولي إلى المحل سالت احد الموظفين عن مدير الفرع فأشار إلى الرجل الذي يرتدي البدلة سلمت عليه و صافحته قلت له :لقد تقدمت إلى الوظيفة المعروضة وتم قبولي اللقاء فيه .
قال تفضل معي إلى المكتب .
 جلست مقابل طاولة المكتب وهو جلس وراء المكتب وبداء يسألني بضعه اسئلة لم تكون عن المتطلبات بل عن حياتي هل انت متزوج ؟
قلت :لا .
قال :هل تمارس الرياضة ولديك القدرة على التحمل الجسدي للوقوف ساعات مطولة من دون حراك .
توقفت قليلا افكر باستغراب هل هذه مقابلة عمل ام استشارة طبيب .
قلت : نعم استطيع ان اقف لساعات وامارس الرياضة بشكل مستمر من دون توقف واتبع حميه غذائية .
قال :جيد تم الموافقه عليك سوف يرشدك احد الموظفين في ما سوف تفعله وماهي الإجراءات لكي تبدا من الان . وبعدها ترجع للمكتب لتوقع العقد .
 طرق الباب .
قال المدير :تفضل بالدخول .
دخل الموظف ثم قال له : ارشده في ماسوف يفعل .
ذهبت مع الموظف وهو يبتسم سوف نذهب إلى غرفة قياس الملابس لكي ترتدي زياً قبل ارتدائك إلى ملابس العرض التي سوف تعرضها في واجهة المحل ذهبنا وارتديت البدلة المطاطيه واعطاني ساعة رقمية ارتديها على معصمي .
رجعت بعدها إلى مكتب المدير وانا مبتسم
 ناولني القلم والورقة وقال:تفضل وقع هنا .
قلت :دعني اقرا قليلا العقد وسوف أوقع .
قال :خذ راحتك .
وقعت وارجعت اليه الورقة والقلم وذهبت مسرعا إلى واجهة عرض المحل .
في سعادة عامرة بعد انقاض سنوات بالبحث والتقدم كله بائت بالفشل .
 واخيراً تيسرت .

 وبعدها وقفت في واجهة عرض المحل وكان الماره امام المحل ينظرون باستغراب رافعين هواتفهم المحمول لي التقاط الصور والفيديوهات في البداية شعرت بالرهبة ولكن اصبح الأمر معتادا عليه .
 وبعد انتهاء ساعات العمل ذهبت إلى المنزل متهالك الجسد ولكن سعيد بداخلي .
في اليوم التالي وقفت وقفتي المعتادة على وجهة عرض المحل
ومرت الساعات حتى دقته ساعة انتهاء وقت العمل ولكن لم استطع التحرك جسدي متجمد بدات أتصبب عرقا ماذا يحصل نبضات قلبي اخذت بالارتفاع ماذا حصل لا اقوى على الحركة نهائين كانت هناك أسياخ من الحديد مغروسة في لحم ظهري و متلاحمه .
دخل احد الموظفين لنقلي إلى الداخل ماذا يفعل أردت ان احرك شفاهي لم استطع الكلام بقيه حبيسا في داخلي
وفي اليوم التالي كنت ارتدي ملابس جديدة وتغيير ديكور العرض وفجاة عبر امامي رجال يحملون مرآة كبيرة عكست صورتي يالصدمة أنا مانيكان تمثال وهكذا ادركت أنني ليس إنسان بل تمثال لعرض الملابس .

انتهت ….


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق