7 يناير 2026: اليوم أعلن التحدي.. لماذا أبدأ الآن؟
لطالما كانت “صناعة المحتوى” مشروعاً مؤجلاً في حياتي، رغم أنني لست غريباً عن هذا العالم. فمن خلال سنوات عملي في مونتاج الفيديو، خضت تجارب غنية وتعاونت مع كبار صناع المحتوى، مما منحني خبرة واسعة خلف الكواليس.
اليوم، قررت أن أنتقل من “خلف الكواليس” إلى الواجهة، وأبدأ رحلتي الخاصة. أشارككم هذا القرار هنا ليس لمجرد الإعلان، بل لأنني أؤمن بأن إشهار الأهداف يخلق التزاماً ومسؤولية، فالتصريح العلني هو سلاحي الأول ضد التسويف.
ما هي البداية؟
سأبدأ بإنتاج فيديوهات قصيرة (Shorts/Reels)، بهدف كسر حاجز الرهبة والخروج من منطقة الراحة. ومع الوقت، سأنتقل تدريجياً لإنتاج فيديوهات مطولة وتفصيلية عبر منصة يوتيوب.
عن ماذا سأتحدث؟
سأبحر معكم في مواضيع تشكل شغفي واهتمامي الدائم، حيث سأمزج في محتواي بين:
- الفن والثقافة.
- عالم الخيال العلمي.
- فلسفة السينما
- والصورة تأثيرها علينا
ما هي مصادري؟
المحتوى لن يكون عشوائياً، فعلى مدار سنوات، قمت ببناء نظام أرشفة متكامل يضم كتباً، مجلات، وفيديوهات، فيما يُعرف بـ “العقل الثاني” (Second Brain)، ليكون المرجع الأساسي لكل ما أقدمه.
القالب الفني للمحتوى
سأعتمد قالب التقديم الصحفي الوثائقي، لتقديم المعلومة بأسلوب بصري ممتع وسرد قصصي رصين.
بدأت التحدي من الآن .

اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

فكرة واحدة على ”تحدي صناعة المحتوى“