لماذا لا احب الجلوس في السطر الأمامي


لقد اعتاد الناسُ الجلوسَ في الصفوف الأمامية في أي مناسبة أو مكان؛ لإظهار النشاط والحماس، وبأنهم مندفعون لفعل الكثير من الأمور وإنجازها.

ولكنني أرى أن للصفوف الأخيرة أثراً آخر؛ فهل هي مجرد مقاعد، أم أنها ظاهرة اجتماعية اعتدنا من خلالها أن نحكم على مَن في المقدمة بالنجاح، ومَن في المتأخر بالفشل؟

صورة بالذكاء الاصطناعي

فمن يملك مالاً كثيراً يُوضع تلقائياً في الصفوف الأمامية بوصفه من نخبة المجتمع.

وحين يخسرُ مالَهُ، يعودُ للجلوسِ معي في السطرِ ذاتِه! 😂

صورة بالذكاء الاصطناعي

كذلك أصبحت صورةُ السطرِ الأخيرِ كأنها رمزٌ للتراجع.. ماذا لو اجتمعتَ -حضرتك- بالسطر الأخير وسألتَهُ: لماذا لا يحبكَ الآخرون؟

قد يكونُ جوابُهُ: لأنني أنا مَن دفعتُهم للتقدمِ والنجاحِ في الحياة.

السطر الأخير رجل يرتدي بدله ويتحدث مع الناس صورة بالذكاء الاصطناعي


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لكي استمر بالتدوين تعليقك يهمني