في صدفة جميلة حين كنت ابحث في موقع شبكة الصحفيون الدوليين صادفني مقالة بعنوان صحفيون يروون تجاربهم في صناعة المحتوى على تيك توك
صادفتني قصة تاسيس منصة ذا جود نيوز .
هذا مقتطف من المقالة واللقاء مع مؤسسة المشروع مريم سوليكا :
“مريم سوليكا، صحفية وصانعة محتوى على تيك توك في قناة تحمل اسم “The Good News” تقول لشبكة الصحفيين الدوليين إنها أنشأت حسابها عام 2020، واكتشفت فوائد عدة مثل كيفية صياغة القصة بشكل شيق بدون اختزال أو ابتذال، بالإضافة إلى فرص لعمل إعلانات مع عدة جهات وساعدها على ذلك ما درسته في كلية الإعلام.
تقدم مريم محتوى إخباريًا خفيفًا وإيجابيًا، وتهدف من الحساب إلى نشر أخبار سعيدة من العالم العربي، وذلك ساعدها على ممارسة العمل الصحفي بشكل عصري، فلم تتخلَّ عن قيمها الصحفية، وطوّعتها من خلال آليات السوشيال ميديا، كما أنّ الجمهور يتفاعل معها بشكل جيد، فكلنا نحتاج إلى معرفة أخبار جيدة، تقول مريم لشبكة الصحفيين الدوليين.
وتضيف: “نصيحتي لأي صحفي يرغب بسلك هذا الإتجاه، الوعي بالمسؤولية الصحفية المتمثّلة بعدم التخلي عن مبادئ الصحافة وأصول المهنة، أيًا كان القالب الذي سيخرج فيه المحتوى، وعلينا ألا نستخدم عناصر الجذب غير الواقعية أو اللاأخلاقية، بكتابة عناوين مبالغ فيها أو مصطنعة لجذب المشاهد”، كما تنصح بتبسيط الموضوع قدر الإمكان، والابتعاد عن الإسفاف والركاكة، واحترام عقلية المشاهد. “

“كنتُ في قمة المليار متابع في دبي، والتقيتُ بالصحفية والرئيس التنفيذي مريم سوليكا.
كان ترحيبها جميلاً والابتسامة مرسومة على وجهها، كنتُ سعيداً بالحديث والتعرف أكثر على المنصة وأهدافها وتوسعها في الوطن العربي، لتغطي الأخبار الإيجابية في مصر والإمارات والسعودية. كان الحديث ممتعاً، وقد سُعدتُ جداً بوجود هذه المنصة، و اتمنى أن أكون جزءاً من فريق العمل، لأنني أحب نشر الجانب المشرق لوطننا العربي من خلال نشرة عالم الترفيه .
في لقاء مع مريم سوليكا من اخبار الأمم المتحدة .
في عالم يضج بالأخبار المقلقة، اختارت الشابة المصرية مريم سوليكا أن تسير عكس التيار؛ فبدلا من نقل الضجيج، أسست ‘ذا جود نيوز’ لتكون نافذة للأمل تصل اليوم لملايين الشباب العربي.
نحتاج للاخبار الايجابية في مجتمعنا قليلا مانسمعها ام لا يتم التحدث عنها بشكل كامل بل تاخذ كاخبر عابر وانتهي في لحظته .
لقد مللنا من الأخبار السلبية والمزعجة والمكررة؛ نريد روحاً جديدة تُضاف إلى حياتنا في الوطن العربي.
نستيقظُ كلَّ صباحٍ على خبرٍ إيجابيٍّ سعيدٍ، يُرِينا الجانبَ الجميلَ في وطننا العربي؛ ليرسمَ الابتسامةَ على وجوهنا، ويمنحنا شعوراً بالسعادة والراحة النفسية بأننا بخير.
نريد ان نرى نحجات وانجازات ومشاريع مستمر ولها اثر ايجابي في الوطن العربي .
نحتفل مع الاخرين بالانجازات البسيطة .
نشهدُ لحظةً إيجابيةً بموقفٍ جميلٍ حدث في مكانٍ عام.
لنتعرفَ أكثر على معنى السعادة في الوطن العربي.
ومن الجميل أن المنصة متاحةٌ للجميع للمشاركة في نشر خبرٍ إيجابي :
ما أعجبني في طريقة طرح الخبر هو الأسلوب الدافئ والبسيط والسهل للمشاهد.
الهوية البصرية مريحة للعين، والخطوط المستخدمة في المنشورات متناسقة. طريقة الطرح جميلة، وتمنح شعوراً بالإيجابية الواقعية .
نحتاجُ إلى منصاتٍ مثل (ذا جود نيوز) في الوطن العربي.
أشجعُ الجميع على المشاركة في المنصة ودعمها، فهي تستحق.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
