هذه التدوينة ليست إرشادية، بل هي توضيح وسط هذا الزخم والزحام؛ كأنه شرطي مرور، عليك أن تنتبه لها أو تأخذ مخالفة بسببها.

صانع المحتوى إنسان مثلي ومثلك، يقدم محتواه من إنسان إلى إنسان؛ قد يختلف معك أو يشبهك. تعتمد مصادره على تجاربه الشخصية، والمواقع الإلكترونية، والصحف والمجلات. ماذا لو وضعت صانع المحتوى في ميزان التقييم الشخصي بعيداً عما يقدمه؟ ستظهر النتيجة في مؤشر التقييم: 0%. رقمٌ صادم، أليس كذلك؟ هكذا يصبح المرء في عصر التزاحم والمبالغة. استعد إنسانيتك، وكفَّ عن ملاحقة الآخرين كأنك في ماراثون لا نهاية له.
قَلِّل كذلك من بعض العلاقات غير الضرورية؛ ففي مجالك هناك نوعان من العلاقات: علاقات طويلة الأمد، وعلاقات قصيرة الأمد.
كان لدي تساؤل قمت بالحديث مع الذكاء الاصطناعي ياترى ماذا قال لي ؟

ثريده لفتت نظري :

رابط الثريده
قائمة المخالفات :
صانع المحتوى يقوم في مخالفات كثيره كل سنة وهذه المخالفات لايوجد رقيب عليها او محاسبة و المحاسب الحقيقي لك هم :
نفسك أولا و القراء او المشاهدين و قوانين النشر في الدولة التي تقتن بها .
صيانة الذات: نعم، يجب أن تقوم بصيانة ذاتك دورياً (شهرياً وسنوياً)؛ لتجنب الاحتراق النفسي الناتج عن إهمال صحتك وتجاهل جودة علاقاتك.
مراجعة لوائح وقوانين الدولة قبل النشر: من أبرز المخالفات التي يرتكبها صانع المحتوى هي عدم مراجعة قوانين النشر في الدولة التي يقطن فيها. ففي كل دولة يوجد موقع رسمي يستعرض اللوائح والأنظمة والمخالفات، والتي يجب عليك الإلمام بها قبل الشروع في إنتاج ونشر أول أعمالك.
النشر من أجل الشهرة: يسعى البعض للانتشار السريع رغبةً في زيادة عدد المتابعين، دون مراعاة أن ما يُكتب أو يُسجل قد يسيء إلى الآخرين أو يلحق الضرر بهم. إن إهمال الدقة في المصادر البشرية وعدم مراعاة مشاعر الناس أو احترام خصوصيتهم يُعد خطأً فادحاً في صناعة المحتوى.
🧮 خبر ارقام :
تشير التوقعات إلى أن حجم اقتصاد صناعة المحتوى سيصل إلى 480 مليار دولار بحلول 2027، ما يجعل من هذا القطاع فرصة ذهبية لبناء اقتصاد معرفي مستدام. ورغم أن الناطقين بالعربية يشكلون 5% من سكان العالم، لا يتجاوز المحتوى العربي 3% من إجمالي المحتوى الرقمي العالمي، ما يؤكد الحاجة إلى مضاعفة الجهود لتمكين المواهب العربية من صياغة محتوى يعكس ثقافتنا وقيمنا. من صحيفة الخليج الاماراتية 2025
تغريدة على اكس عن اهمية دور الصحافة :
البعض يبحث عن عدد المتابعين، لكنه لا يبحث عن قيمة صانع المحتوى الحقيقية المتمثلة في شخصيته، وطريقة تفكيره، ومبادئه، وأخلاقه؛ وهل يتطور ويتحسن فعلاً؟
ماهي قيمة صانع المحتوى بنظرك وكيف تقيمه ؟
شاركني بالتعليقات لكي اعرف وجهة نظرك
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
