ماذا لو ظهرت “نظارة تنقية المحتوى؟ تلك التي بمجرد ارتدائها، تنجلي أمامك حقيقة ما تشاهد. 🤔
عرض حصري ومحدود: نظارة كشف المحتوى (غير متوفرة في الأسواق). تعمل هذه النظارة وفق خوارزمية فريدة، حيث تبدأ بالكشف عن المحتوى بمقدار ما تمتلكه أنت في ميزان الوعي؛ فهي مُصممة للمتلقي، وليست لصانع المحتوى أو الصحفي.
في ظل الزخم المعلوماتي والتنافسية الشرسة، أضحى المشهد يباغت المشاهد بتقلبات حادة وصدمات متتالية، تارةً تغرقه في الخيال وتارةً تقذفه نحو الواقع بضبابية تامة. فأين يقع المتلقي وسط هذا السيل الجارف من المعلومات التي “أثقلت كاهله” الذهني، وضاعفت عبء الاستيعاب لديه بعد أن كان يتلقى المعرفة بجرعات متزنة وهادئة؟
قبل بزوغ عصر الإنترنت، كانت المعلومات تتدفق بسلاسة وانسيابية، وكان المرء يعرف مصادره بوضوح؛ من التلفاز والراديو إلى الصحافة المطبوعة، أو حتى عبر الأحاديث العائلية والفعاليات الحية التي تُعاش في لحظتها.
هل ترتدي هذه النظارة الآن وأنت تقرأ عن هذا المنتج الذي يرتديه الجميع دون أن تعلم بتواجده؟
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
