هل المجتمعات الرقمية ضرورية في حياتنا ؟


أكتبُ هذا الرأي من واقع تجربة شخصية؛ فقد دخلتُ لمجتمعات رقمية كثيرة، منها ما كان صالحاً ومنها ما كان طالحاً، وهناك التافه جداً، وهناك المنحاز، وهناك الكثير.. من المجتمعات الرقمية التي كان لها أثر حقيقي عليّ -ولن أذكر أسماءها تحفظاً على المسميات- هذه التدوينة هي تجربة شخصية أنقلها لكي يكون لديك وعيٌ تجاه نفسك يا صديقي العزيز. هل علينا أن نكون في جميع المجتمعات الرقمية؟ الجواب: لا. هذه الكلمة نطقتها بعد تجربة شخصية؛ فليست كل المجتمعات الرقمية نظيفة وصالحة لك. نحن البشر بطبعنا اجتماعيون، ونبحث عمن يشبهنا في الأفكار والاهتمامات والانتماء.

🤔

المجتمعات الرقمية هي صورة اجتماعية ننقلناها إلى العالم الرقمي بعد ظهور أماكن تجمعاتنا المعتادة في أرض الواقع؛ من الصالونات الأدبية والفنية، إضافة إلى نوادي المهتمين بالغرائبيات وغيرها من نوادي الفكر والثقافة المنتشرة، والتي أُغلقت فبدأنا نشيّدها في الفضاء الرقمي الذي سهّل علينا عملية إنشائها بكبسة زر واحدة.

ولكن، هناك تجمعات مضرة بحياتنا؛ نوعية من التجمعات الرقمية منحرفة الفكر، تدس السم في العسل، تظهر كأنها جميلة وترتدي ثوب الأخلاق والمظلومية. هذه التجمعات هي سرطان أصبح متاحاً في أجهزتنا المحمولة، يغزو حياة كل شخص؛ وعلينا استئصال هذه الخلية الخاملة التي أدخلناها إلى حياتنا.

من يخلق هذه التجمعات المشؤومة هي أدوات لإلهاء الشعوب عن حقيقة واقع حياتهم؛ إنها تخدم أنظمة بعض الدول التي تستخدمها كأداة للتلاعب بنا دون أن ندرك ذلك، أو بعلم منا ولكننا نريد هذا ومتقبلون له. وقبل ظهور الشبكات الاجتماعية، كانت هناك مواقع تجمع الناس في مكان واحد يسمى (المنتدى)، وتختلف المنتديات وفق اختلاف تخصصاتها واهتماماتها.

مقتطفات من بعض المقالات التي جعلتني اؤمن اكثر في منفعه المجتمعات الرقمية .

وسائل التواصل الاجتماعي ليست إلا وسائط للتواصل والتعارف، لكنها تحولت إلى أدوات خطيرة في يد أناس تافهين يجلسون في بيوتهم أو في المقاهي ويتوهمون أنهم امتلكوا العالم بأسره، وأن لهم الحق في التعبير دون علم ودون حدود يهاجمون كل من كان أمامهم مدونات الجزيرة

قالت استشارية الطب والعلاج النفسي،الدكتورة ميادة عبدالله باناجة، إن زيادة معدلات التعرض للشاشات تسهم في ارتفاع مستوى الرهاب الاجتماعي بين الأفراد. وأوضحت أن التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح أسهل من التفاعل الوجاهي المباشر، ما يعزز التواصل الرقمي، لكنه قد يزيد من صعوبة التواصل المباشر والتفاعل الاجتماعي، ما يؤدي أيضاً إلى تفاقم الرهاب الاجتماعي. الامارات اليوم

المجتمعات العربية النافعه المشترك فيها :

مجتمع رديف .

مجتمع سرد .

مجتمع محبرة ( للنساء فقط ) .

تاريخ كل مجتمع ونبذه عنه .

تاسس مجتمع رديف في 22 فبراير 2021 .

اسم المؤسس : يونس بن عمارة .

نوع المجتمع :

في تاريخ 21 مارس 2021 كان عدد المتشركين 26 مشترك .

الاشتراك : مدفوع

تاسس مجتمع سرد في 23 فبراير 2024 .

اسم المؤسس : خالد نور الدين

نوع المجتمع : تجمع أصحاب الخبرات والمهارات لتحفيزهم وتمكينهم .

المحتوى : ورش عمل اون لاين ، تجمعات على ارض الواقع في عدته دول .

نوع الاشتراك : مجاني _ مدفوع .

شعار مجتمع محبرة

تاسس مجتمع محبرة في 2025 ديسمبر 18

اسم المؤسس : دليلة رقاي .

نوع المجتمع : تعلم مهارات الكتابة والدخول لسوق العمل .

نوع الاشتراك : مدفوع .


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لكي استمر بالتدوين تعليقك يهمني