صانع محتوى بالفطرة.. قبل عصر الأنترنت

كنت أصنع المحتوى حتى قبل ظهور “الواي فاي” ومعرفتي بالمدونات؛ فكل ما كنت أحتاجه حينها هو ورقة وقلم. قبل أن أشرع في الكتابة عبر المدونة وإعداد سلسلة “خلاط المعرفة”، كنت أجمع قصاصات الجرائد يومياً، لدرجة أنها تكدست في كيس كبير جداً داخل خزانتي. وقبل ظهور الشبكات الاجتماعية، كنت مدمناً على مشاهدة التلفاز بشكل يومي ،فبمجرد استيقاظي من النوم، كان أول ما أفعله هو متابعة قناة … متابعة قراءة صانع محتوى بالفطرة.. قبل عصر الأنترنت

بداية العام: كيف الحال وما هي الخطط؟

“مع بداية كل عام، جرت العادة أن يضع الناس خططاً سنوية كاملة، لكنني شخصياً لا أتبع هذا النهج. أنا أخطط لشهر واحد فقط، وفي كل شهر أركز على تحقيق ثلاثة أهداف أساسية لا غير. إن الإفراط في التخطيط قد يعيق التقدم ويصيب المرء بالإحباط؛ لذا لا تضع قائمة طويلة تغرقك في المهام والالتزامات، ثم تتساءل لاحقاً: لماذا لم أحقق شيئاً؟ وتبدأ عندها مقارنة واقعك بقائمة … متابعة قراءة بداية العام: كيف الحال وما هي الخطط؟

خلف كواليس التوظيف: ما تعلمته من التقديم على منصب محرر فيديو أول

ماذا تعلمتُ من هذه التجربة؟ تعلمتُ أن هذا التحدي أن عدم وضوح الهدف من التقديم كان أمراً محبطاً. لقد اتخذتُ قراراً بألا أتقدم للعمل في مكان لا أشعر فيه بالارتياح منذ اللحظة الأولى متابعة قراءة خلف كواليس التوظيف: ما تعلمته من التقديم على منصب محرر فيديو أول

حصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد السنة

شارفت السنة على الغروب، حاملةً في طياتها مزيجاً من التجارب التي تراوحت بين النجاح والإخفاق؛ وتلك هي فلسفة الحياة التي نحياها. إن أكثر ما يبعث الغبطة في نفسي خلال هذا العام، هو ذلك النشاط المتقد والدعم اللامحدود الذي وجدته من أصدقائي في مجتمع رديف؛ حيث تضافرت الجهود في تنسيق المحتوى وتنظيمه، فضلاً عن الارتقاء بالهوية البصرية من ألوان وخطوط أضفت على العمل روحاً جديدة. لقد … متابعة قراءة حصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد السنة