نظارة كشف المحتوى 👓

ماذا لو ظهرت “نظارة تنقية المحتوى؟ تلك التي بمجرد ارتدائها، تنجلي أمامك حقيقة ما تشاهد. 🤔 عرض حصري ومحدود: نظارة كشف المحتوى (غير متوفرة في الأسواق). تعمل هذه النظارة وفق خوارزمية فريدة، حيث تبدأ بالكشف عن المحتوى بمقدار ما تمتلكه أنت في ميزان الوعي؛ فهي مُصممة للمتلقي، وليست لصانع المحتوى أو الصحفي. في ظل الزخم المعلوماتي والتنافسية الشرسة، أضحى المشهد يباغت المشاهد بتقلبات حادة وصدمات … متابعة قراءة نظارة كشف المحتوى 👓

كم قيمة صانع المحتوى العربي ؟📊

هذه التدوينة ليست إرشادية، بل هي توضيح وسط هذا الزخم والزحام؛ كأنه شرطي مرور، عليك أن تنتبه لها أو تأخذ مخالفة بسببها. صانع المحتوى إنسان مثلي ومثلك، يقدم محتواه من إنسان إلى إنسان؛ قد يختلف معك أو يشبهك. تعتمد مصادره على تجاربه الشخصية، والمواقع الإلكترونية، والصحف والمجلات. ماذا لو وضعت صانع المحتوى في ميزان التقييم الشخصي بعيداً عما يقدمه؟ ستظهر النتيجة في مؤشر التقييم: 0%. … متابعة قراءة كم قيمة صانع المحتوى العربي ؟📊

حمى التدوين

أسعلُ وأنا أدوّن هذه الكلمات التي تخرج من فمي وهي لا تتوقف، السعال قويٌ كاد يجرح حنجرتي. هل أذهب للطبيب لكي أُعالج منه؟ أم أستمر بالكتابة لكي أتعافى؟ أجلس وأنا في بلكونة المنزل والبرد الخفيف يداعب الأجواء الهادئة التي استحضرتها لنفسي. أرتدي سماعة الأذن وأستمع لموسيقى من الخيال العلمي، أحب الاستماع للموسيقى لكي تتناسب مع أجواء ما أكتبه. لماذا أذكر هذه التفاصيل المملة؟ لأن هذه … متابعة قراءة حمى التدوين

لماذا لا احب الجلوس في السطر الأمامي

لقد اعتاد الناسُ الجلوسَ في الصفوف الأمامية في أي مناسبة أو مكان؛ لإظهار النشاط والحماس، وبأنهم مندفعون لفعل الكثير من الأمور وإنجازها. ولكنني أرى أن للصفوف الأخيرة أثراً آخر؛ فهل هي مجرد مقاعد، أم أنها ظاهرة اجتماعية اعتدنا من خلالها أن نحكم على مَن في المقدمة بالنجاح، ومَن في المتأخر بالفشل؟ فمن يملك مالاً كثيراً يُوضع تلقائياً في الصفوف الأمامية بوصفه من نخبة المجتمع. وحين … متابعة قراءة لماذا لا احب الجلوس في السطر الأمامي