صانع محتوى بالفطرة.. قبل عصر الأنترنت


كنت أصنع المحتوى حتى قبل ظهور “الواي فاي” ومعرفتي بالمدونات؛ فكل ما كنت أحتاجه حينها هو ورقة وقلم.

قبل أن أشرع في الكتابة عبر المدونة وإعداد سلسلة “خلاط المعرفة”، كنت أجمع قصاصات الجرائد يومياً، لدرجة أنها تكدست في كيس كبير جداً داخل خزانتي.

وقبل ظهور الشبكات الاجتماعية، كنت مدمناً على مشاهدة التلفاز بشكل يومي ،فبمجرد استيقاظي من النوم، كان أول ما أفعله هو متابعة قناة “سبيس تون” وقنوات “إم بي سي”. كما كنت أشارك محيطي أعمالي الفنية قبل ظهور مواقع تعلم الرسم ومنصات نشر الأعمال.

وقبل طفرة التواصل الاجتماعي أيضاً، اكتشفتُ صدفةً شغفي في “مونتاج الفيديو”، وكان “Movie Maker” على نظام “ويندوز” أول برنامج تعلمت عليه، قبل أن أنتقل لاحقاً إلى برنامج “سوني فيغاس”.

أما قبل ظهور منصات التعليم عن بُعد، فقد كان منبر المسجد أول مكان نهلنا منه الكثير من التجارب والأخلاقيات في الحياة.

لقد كانت صناعة المحتوى جزءاً كبيراً من حياتي، ورافقتني لسنوات طويلة منذ صغري. لذا،


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

فكرة واحدة على ”صانع محتوى بالفطرة.. قبل عصر الأنترنت

لكي استمر بالتدوين تعليقك يهمني